بيان صحفي صادر عن جمعية وكلاء السياحة والسفر الاردنية تعميم رقم 134/2017

الرقم:      40/662

التاريخ:   1/7/2017

 

 

 

السادة الزملاء والزميلات أصحاب مكاتب السياحة والسفر المحترمين

 

تحية طيبة وبعد،

 

تعميم رقم 134/2017

 

بيان صحفي

وكلاء السياحة والسفر ليسو هم الجهة المسئولة عن حوادث الحافلات

 

إن جمعية وكلاء السياحة والسفر الاردنية تتقدم بالتعازي لأهالي المتوفين وتدعو لهم بالرحمة والشفاء للمصابين لحادث تدهور حافلة المعتمرين ثاني أيام عيد الفطر المبارك. إن ارتفاع أعداد حوادث الطرق في الأردن أصبح يؤرق الجميع على مستوى الوطن، والمواطن الأردني دمائه عزيزة وكريمة علينا وهو بحاجة لإستراتيجية وطنية يشارك بها الجميع وتتعدى دور تشكيل اللجان واتخاذ قرارات لا يتم تنفيذها بعد كل حادث وسرعان ما يتم نسيناها بانتظار حادث قادم لا قدر الله، ونحن جميعاً نسلم بالقضاء والقدر ولكن الله عز وجل أمرنا بالسعي والأخذ بالأسباب لحماية أرواح المواطنين.

 

نحن نريد قرارات ونتائج على أرض الواقع حتى نستطيع الارتقاء وتوفير وسائل نقل حديثة وآمنة لنقل المواطنين سواء كانوا سياحاً او معتمرين او مواطنين يتنقلون في ربوع الوطن.

 

فالحادث المروري له أسباب وأطراف منها الحالة الجوية، وحالة الطريق، وحالة الحافلة من الناحية الفنية، ثم الخطأ البشري لسائق المركبة، وللأسف تحاول كافة الأطراف التهرب من مسؤوليتها عن الحادث بإلقاء المسؤولية على أطراف أخرى منها شركات السياحة وهو الامر المستغرب من تلك الجهات التي تخاطب الرأي العام للتهرب من مسؤوليتها وتعمل بنظام الفزعة الإعلامية ثم تصمت وتبقى الحالة على ما هي عليها بانتظار الحادثة التالية لتعيد حملتها الإعلامية وتحميل شركات السياحة المسؤولية، علماً أنها ليست طرفاً بالحادث او مسئولة عنه.  إن توجيه السهام في الاتجاه الخاطئ أصبح معتاداً للأسف ومن العجيب أن تطالب شركات السياحة والسفر بإجراء الفحص الفني والصيانات الدورية للحافلات وتوفير السائق المعاون وتحميلها الأخطاء البشرية للسائقين وهي أصلاً ليست مالكة للحافلات هي مطالبات بالاتجاه الخاطئ، فشركات النقل لها جهات مسئولة عنها وهي وزارة النقل وهيئة تنظيم قطاع النقل البري فوجهوا قراراتكم نحوها، مع العلم أن وكلاء السياحة والسفر يرحبون بل ويطالبون بأي تعليمات وضوابط تكفل حماية أرواح المواطنين.

 

أما حالة الطرق فحدث ولا حرج فهي مسؤولية وزارة الأشغال العامة وفي كل الحالات ليست شركات السياحة طرفاً.

 

وعليه وبناءاً على ما سبق فإن جمعية وكلاء السياحة والسفر الاردنية تدعو كافة الأطراف ذات العلاقة إلى النظر في الأسباب الحقيقية لكثرة حوادث الطرق سواء لحافلات المعتمرين او غيرهم من المواطنين وضيوف الاردن بدلاً من تضليل الرأي العام بالقول أن شركات السياحة المستأجرة للحافلة هم السبب وهم ليسو كذلك.

 

كما تدعو جمعية وكلاء السياحة والسفر الاردنية الجهات المسئولة إلى وضع الخطط لتحديث أسطول النقل المتهالك والذي أصبح خارج العمر الافتراضي والصلاحية للسير على الطرق، وأن تطلق العنان للدراسات والمقترحات التي قدمت لها من جمعية وكلاء السياحة والسفر الاردنية بدل إبقائها حبيسة الأدراج ووضع إستراتيجية واضحة.

 

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

 

 

محمد سميح

                                                           رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر الاردنية

©2014 Developed by Actinium For Web Solutions. All rights reserved